صورة الرئيس مبارك تتصدر المقاهي والحانات والغرز وأماكن أخرى ضد القانون في بورسعيد
إن الرئيس رمز من رموزنا الوطنية كالعلم والنشيد ونرفض تعليق صورته في الأماكن
إن الرئيس رمز من رموزنا الوطنية كالعلم والنشيد ونرفض تعليق صورته في الأماكن
نسير فيها فلا نعير جمالها اهتماما تحتضننا شوارعها عابرين فيها صباحا ومساء ,دون أن نقف لحظة لنرى ما تركه أسلافنا ,وما جنت أيدينا فيها ,أنها بورسعيد التي لا تخلو كثير من دول العالم الحر من إطلاق اسمها على احد أهم واكبر ميادنيها ,أو شوارعها ,فهي حالة من الاعتزاز بالنفس ,والحسرة على ما الت إليه الأمور في هذه المدينة التي تساوى حجمها ووزنها ماسا ,وياقوتا ,وذهبا ,ومرجانا ,مضروبا في مائة مرة ,تلك المدينة التي تشبة جزيرة من الرخاء تعوم على محيط من الخيرات ,وكنوز من التنمية ,وهكذا يجب ان يكون موقعها على خريطة الوطن ,وهي نفسها ذات البلد الغارقة في هموم الحاضر وغياهب المستقبل وتحتاج إلى حاكم بدرجة نبيل ,وجنديا بدرجة مقاتل ,ومحبا للوطن بدرجة عاشق ,ومبدعا بقلب وعقل ووجدان فنان كما تحتاج أيضا إلى ضمائر حيه بدرجة يقظة وإصرار وعزيمة وإرادة شعب بدرجة مواطنين أحرار ,لهم من الحقوق والواجبات مثلما عليهم منها وان يتم إعادة اكتشاف صورة بورسعيد الجميلة ثانية ,وكأنها صورة فنية أو قصيدة شعرية ,ولعل هذا ليس سوى حلم من بين أحلام اليقظة الحائرة ما بين الممكن والمستحيل ,ولكن يبقى الأمل ما بقيت الحياة ,فعسى ان ياتى يوم تتجسد فيه الصورة الحقيقية للمدينة الباسلة ,بصورة تشبة قلب أم يتسع لكل الدنيا ,ولكنه لا يسع لقيطا واحدا من لقطاء الطابور الخامس الذين افسدوا علينا الحياة العامة والخاصة في كثير من المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية ومن أمثلة هؤلاء جيوش المرتزقة الذين يصفهم البعض بسماسرة الانتخابات والممارسة اللاسياسية ,وشلة المراهقين من رجال الأعمال أو التجار بتوع كله الذين لا يختلفون كثيرا عن تجار الرقيق الأبيض , وأغنياء الحروب ,وأصحاب العاهات العقلية أو الجسدية واللااخلاقية ,وإعداد النجاح ,أمثال الباشاوات الجدد ,وبهوات "عبد الأمور" وأرباب السوابق ,وبلطجية النظام , ورواد الموائد المستديرة ,والمستطيلة والمرعبة وما يستجد من موائد يلتف حولها وفوقها وتحتها السادة المرتشون ,وتجار الأوطان الذين باعوا البلد باسم الخصخصة والعمعمة وأسماء أخرى وهمية أشبه بصكوك الغفران ، والكثير من هذه النوعيات غير الإنسانية من شياطين البشر ,والسؤال الان ,لمصلحة من يبقى استمرار هذا العبث المثير للسخرية والدهشة معا ,وكان السادة المسئولون يعيشون في كوكب أخر ,ولا يعيشون بيننا ,ولا يفهمون لغتنا , ولا يسمعون نداءتنا المتكررة لدرء المخاطر التي لا يعالجها ذلك الصمت المريب نتيجة لعدم فرض القانون وحفظ التوازن ما بين حماية النظام العام واحترام حرية وحقوق المواطنين , وذلك في مواجهة جميع أشكال الصور السلبية التي تخرج لسانها للقانون والقائمين على تنفيذه وحمايته وتطبيقيه وتشريعه ,مما يعرف بالأجهزة التنفيذية والرقابية والأمنية "الشعبية سابقا"في جميع أحياء محافظة بورسعيد ,وليس فقط المخالفات في صورة الرئيس مبارك والمحافظ السابق التي كانت معلقة في أعلى أعمدة الإضاءة بشارع محمد على وهى عبارة عن عدة صور ,ولكن تم تصميم كل صورتين ×صورتين باتجاه مختلف وتحت الصورة الأولى مكتوب رئيسنا والثانية محافظنا ,وعقب تولى اللواء مصطفى عبد اللطيف بتاريخ 10/4/2008 منصب المحافظ مباشرة قام بإنزال الصورتين معا ,وان كانت الصورة الثانية هي التي جعلت المحافظ يأمر بإخلاء الأعمدة التي بها صورة المحافظ السابق اللواء الدكتور/مصطفى كامل وهنا يصدق المثل القاتل : إن دوام الحال من المحال ,ولو دامت لغيرك ما وصلت إليك ! في حين يتسائل البعض لماذا لا يمتد نظر السيد المحافظ إلى الصورة الاخري الموجودة في العديد من الأحياء والأماكن التي لا تمثل اى جهة رسمية أو حكومية ,مثل الوزارات ,والهيئات ,والمؤسسات والإدارات ,والنقابات ,والأماكن العامة والخاصة التي يسمح فيها بوضع صورة السيد الرئيس ,ليس ذلك من قبيل الوجاهة أو الحب أو الكراهية ,ولكن باعتباره رمزا مثله مثل العلم والنشيد الوطني ,طوال فترة حكمه , فهو يمثل أيضا هيبة وسيادة دولة اسمها مصر ,إلا إذا كان للسادة المسئولين وجهه نظر أخرى ! تسعى لظهور أجيال من المنافقين والأفاقين الذين لا يفرقون ما بين برامج الحزب , ومقهى الحزب الذي تتصدره صورة الرئيس مبارك ولعلهم يسيئون إلى أنفسهم قبل إن يسيئوا إلى غيرهم من الرموز ولا اعتقد إن مثل هذا النوع من سكوت المسئولين يعد بمثابة نوع من الرضا المتبادل ما بين الحكومة الحالية وحكومة الظل الموازية لها في القوة والمضادة لها في التوجيهات وإعطاء الضوء الأخضر لنشر فلسفة وثقافة العشوائيات التي لا تقل خطورة عن بؤر الاستيطان لتأكيد سيطرة وسيادة حكومة الظل والتي لا تقل خطورة عن مخاطر تجاهل أو جهل حكومة د/ نظيف بهذا النوع من القنابل الموقوتة التي يمكن إن تنفجر ما بين لحظة وأخرى ,وآنذاك لا يستطيع إن يصلحها أو يزينها عقول وإبداعات اشهر الفنانين أو الكتاب العالميين أمثال ستيفين ,الذي كتب القصة الشهيرة د.جيكل ومستر هايد أو فولتير أو جورج اليوت أو الشاعر كولدج ,أو جوتة ,ولا حتى أمثال الكثير من أعظم واشهر شعرائنا ,وكتابنا الذين انشاؤا أجمل فنهم وأروعه وهم في حالة سكر أو تخدير ولا داعي لذكر أسماء ! فمنهم من نالت بعض أعماله على إحدى جوائز الدولة مثل :التقديرية , والتشجيعية ,ومنهم أيضا من حصل على بعض الأوسمة الشرفية والنياشين ,وبعض الدرجات العلمية مثل الدكتوراه الفخرية ,في العديد من المجالات التى تحظى باهتمام الدولة من اجل رد الجميل وإعداد بعض البيانات والتقارير والإحصائيات الحكومية الوهمية مثل إحصائية مجلس الوزراء نهاية عام 2008م التي أشارت إلى إن ما يعادل نسبة 83% من الشعب المصري يشعرون بالرضا والسعادة ,بدليل اختفاء البسمة من على وجوه معظم الشعب المصري "الذي كان يوصف بأنه شعب "ابن نكته " وهذا يؤكد ان الحكومة قد نجحت في تاديبه وتهذيبه ايضا لان الضحك خارج الرقابة الامنية مثل: ضحك المساطيل والحشاشين في معظم المقاهي والمخانات والغرز في قلب المناطق العشوائية وبعض المناطق الشعبية ويبدأ مع أول كرسي من الحشيش إلى أخر بكتة بانجو... والجميع عادة يسهرون حتى الصباح ثم يختمون أعمالهم بسلام نشرة الأخبار لتحية المخبرين الذين حضروا وشرفوا الحشاشين الليلة في هذه المخانة أوتلك الغرزة أومقهى أو مقهى الحزب (........)
![[أبن+بلد.jpg]](https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi_jAS6x0cZmXEmsH-6KX-fjfxsluFAo3-GxozX3aX9ffSId8FBReYhTeC3F9_dyxoggIqEwAwODgRILSgMqoPYEeL0E75xZsq_rEY8QSiW9CQ3MmSU1527xL59QGI_Yl2xrGbGl4oNnAo/s1600/%D8%A3%D8%A8%D9%86+%D8%A8%D9%84%D8%AF.jpg)































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق